لكربلاء المعلّى في هذه الأيام جوٌّ آخر؛ وكأنّ ملايين العاشقين للحسين (عليه السلام) قد ساروا على خطى جابر، ليصلوا إلى هذه الأرض المقدّسة، وليبكوا مع أسرى سهل نينوى على مصاب الحسين (عليه السلام)، مردّدين نداء العزاء.