محاور محاضرة سماحة الشيخ علي سعيد ليلة الخميس بمناسبة استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام في حرم السيدة المعصومة عليها السلام :

١- إنطلقت حياة الإمام العسكري عليه السلام في المدينة المنورة، في العاشر من شهر ربيع الآخر من سنة ٢٣٢ هجرية.
واستشهد غريباً في سامراء في سنة ٢٦٠ هجرية.
(فيكون العمر الشريف للإمام عليه السلام ٢٨ سنة).

٢- يُعد الإمام العسكري عليه السلام من شباب الأئمة، إذ أن الظالمين لم يدَعوا الأئمة يعيشون معيشةً طبيعية، ولم يتركوا الأمةَ تنهل من علمهم بالشكل الوافي.

٣- كانت ممارسة أشد مراحل الكبت والتضييق والإرهاب في زمان الإمام العسكري عليه السلام، -مع أن كل إمام من الائمة عليهم السلام عانى من طغاة عصره-، ولكن كانت أشدها في زمن الإمام العسكري عليه السلام.

٤- بعض كلمات الإمام عليه السلام تكشف عن هذه الحالة:
أ- قوله عليه السلام لشيعته وأصحابه: (أَمَرْنَاكُمْ بِالتَّخَتُّمِ فِي اَلْيَمِينِ وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ، وَاَلْآنَ نَأْمُرُكُمْ بِالتَّخَتُّمِ فِي اَلشِّمَالِ.. فَإِنَّهُ مِنْ أَدَلِّ دَلِيلٍ عَلَيْكُمْ فِي وَلاَيَتِنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ).
[وسائل الشيعة]
فلا يستطيع المؤمن أن يظهر هويته حتى بهذا المظهر -التختم باليمين-، فالسلطات العباسية كانت تضيّق عليه.

ب- كتاب الإمام عليه السلام لشيعته الذين يأتون لسامراء للقائه: قَالَ: (أَلاَ لاَ يُسَلِّمَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ، وَلاَ يُشِيرُ إِلَيَّ بِيَدِهِ، وَلاَ يُومِئُ أَحَدُكُمْ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَأْمَنُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ).
[الخرائج والجرائح]

٥- فبهذه الضريبة التي دفعها الإمام عليه السلام من تضييق ومعاناة، وصلت إلينا هذه النعمة: نعمة الإيمان والولاية لهم عليهم السلام.

٦- من اهم الأدوار التي قام بها الإمام عليه السلام: هي التمهيد لإمامة وغيبة ولده الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف، فقام بتعريف الشيعة والأصحاب بإمامهم القادم.

٧- حديث حول خادم السيدة المعصومة عليها السلام: المرحوم الشيخ عبدالحميد النشمي رحمه الله، أخلاقه، خدمته للزائرين، ارتباطه الخاص بخدّام الحرم الشريف.